(٦٦) - قَالَ لَهُ مُوسَى: إِنَّهُ مُوسَى نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَإِنَّهُ جَاءَهُ لِيُعَلِّمَهُ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، لِيَسْتَرْشِدَ بِهِ، فَهَلْ يَسْمَحُ لَهُ بِمُرَافَقَتِهِ؟
رُشْدًا - صَوَابًا أَوْ إِصَابَةَ خَيْرٍ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٢٠٦