تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٩٥) - فَأَصْبَحَ القَوْمُ هَلْكَى كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْمُرُوا دِيَارَهُمْ قَبْلَ ذلِكَ، وَلَمْ يُقِيمُوا فِيهَا، أَلا بُعْدًا وَهَلاَكًا لِمَدْيَنَ، كَمَا هَلَكَتْ ثَمْودُ وَبَعُدَتْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ. (وَكَانَتْ ثَمْودُ جِيرَانَ مَدْيَنَ فِي الأَرْضِ، وَأَشْبَاهَهُمْ فِي الكُفْرِ وَالتَّمَرُّد ِعَلَى اللهِ) .

لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا - لَمْ يُقِيمُوا طَوِيلًا فِيهَا فِي رَغَدٍ.

بُعْدًا لِمَدْيَنَ - هَلاَكًا وَسُحْقًا لَهُمْ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٥٦٩