﴿ياقوم﴾
(٣٠) - إِنَّ اللهَ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ فَإِذَا طَرَدْتُ أَنَا هَؤُلاَءِ المُؤْمِنِينَ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، وَاتِّبَاعِهِمْ إِيَّايَ فِيمَا بِلَّغْتُهُمْ، أَكُونُ قَدْ ارْتَكَبْتُ جُرْمًا عَظِيمًا، فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ مَوْلاَهُمْ؟ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّ النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَنَّهُ لاَ فَضْلَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ عِنْدَهُ إِلاَّ بِالإِيمَانِ وَالتَّقْوى وَالعَمَلِ الصَّالِحِ؟
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٥٠٤