﴿وَلَئِنْ﴾ ﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾
(٨) - وَإِذَا أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العَذَابَ وَالمُؤَاخَذَةِ إِلَى أَجَلٍ (أُمَّةٍ)، مُؤَكَّدٍ مَحْصُورٍ، فَسَيَتَسَاءَلُونَ اسْتِهْزَاءً مَا الذِي يَمْنَعُ مِنْ وُقُوعِ العَذَابِ الذِي يُنْذِرُ بِهِ الرَّسُولُ؟ فَقَدْ أَلِفَتْ نُفُوسُهُمُ الشَّكَّ وَالتَّكْذِيبَ. وَلَكِنْ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ الذِي يَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَنْ يَصْرِفَ عَنْهُمْ، وَسَيُحِيطُ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ.
أُمَّةٍ مَعدُودَةٍ - طَائِفَةٍ مِنَ الأَيَّامِ قَلِيلَةِ العَدَدِ - أَوْ أَجَلٍ مُؤَكَّدٍ مَحْصُورٍ.
حَاقَ بِهِمْ - نَزَلَ وَأَحَاطَ بِهِمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٤٨٢