﴿ياقوم﴾ ﴿عَامِلٌ﴾ ﴿كَاذِبٌ﴾
(٩٣) - وَلَمَّا يَئِسَ نَبِيُّ اللهِ شُعَيْبٌ مِنْ اسْتِجَابَةِ قَوْمِهِ لِدَعْوَتِهِ، قَالَ لَهُمْ: يَا قَوْمِ اعْمَلُوا أَنْتُمْ عَلَى طَرِيقَتِكُمْ، وَمَا هُوَ فِي إِمْكَانِكُمْ (عَلَى مَكَانَتِكُمْ، وَأَنَا سَوْفُ أَعْمَلُ عَلَى طَرِيقَتِي، وَعَلَى قَدْرَ مَا يُؤَيِّدُنِي اللهُ، وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ مِنَّا، أَنَا وَأَنْتُمْ، سَيَأْتِيهِ عَذَابٌ مِنَ اللهِ يُهِينُهُ وَيَخْزِيهِ، وَمَنْ مِنّا هُوَ الكَاذِبُ، وَانْتَظِرُوا ذلِكَ، وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ المُنْتَظِرِينَ.
مَكَانَتِكُمْ - غَايَةِ تَمَكُّنِكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ، أَوْ طَرِيقَتِكُمْ.
ارْتَقِبُوا - انْتَظِرُوا العَاقِبَةَ وَالمَآلَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٥٦٧