﴿ياقوم﴾
(٥٠) - وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا هُودًا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى قَوْمِ عَادٍ، وَهُوَ مِنْهُمْ (أَخَاهُمْ) لِيَأْمُرَهُمْ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ التِي افْتَرُوهَا كَذِبًا، وَاخْتَلَقُوا لَهَا الأَسْمَاءَ الإِلَهِيَّةَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٥٢٤