" الْإِرْشَاد "، فَإِنَّهُ قَالَ: (الْأَنْبِيَاء لم يعصموا من الْأَفْعَال، بل فِي نفس الْأَدَاء، فَلَا يجوز عَلَيْهِم الْكَذِب فِي الْأَقْوَال فِيمَا [يؤدونه] عَن الله، وَلَا فِيمَا شَرعه من الْأَحْكَام، عمدا وَلَا سَهوا وَلَا نِسْيَانا) انْتهى.
قَوْله: ﴿ثمَّ لَا يقر عَلَيْهِ إِجْمَاعًا﴾ .
يَعْنِي: إِذا قُلْنَا يَقع ذَلِك مِنْهُم غَلطا ونسيانا، فَإِذا وَقع لم يقر عَلَيْهِ إِجْمَاعًا، بل يعلم بِهِ.
﴿قَالَ الْأَكْثَر﴾: يعلم بِهِ ﴿على الْفَوْر﴾ .
﴿[وَقَالَ طَائِفَة]:﴾ يعلم بِهِ فِي ﴿مُدَّة حَيَاته﴾، وَاخْتَارَهُ أَبُو الْمَعَالِي، ورد الأول.
قَوْله: ﴿وَمَا لَا يخل بصدقه: فمعصوم من كَبِيرَة عمدا إِجْمَاعًا﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤٥