وَسُكُون الطَّاء -، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِن قَتلهمْ كَانَ خطئا كَبِيرا﴾ [الْإِسْرَاء: ٣١]، أَي: إِثْمًا، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتغْفر لنا ذنوبها إِنَّا كُنَّا خاطئين﴾ [يُوسُف: ٩٧]، وَقد يُطلق الخاطيء بِمَعْنى المخطيء.
قَوْله: ﴿وَالْمكْره الْمَحْمُول كالآلة غير مُكَلّف، عِنْد أَصْحَابنَا وَالْأَكْثَر﴾ .
وَهُوَ مِمَّا لَا يُطَاق.
قَالَ ابْن قَاضِي الْجَبَل: (إِذا انْتهى الْإِكْرَاه إِلَى سلب الْقُدْرَة وَالِاخْتِيَار، فَهَذَا غير مُكَلّف إِجْمَاعًا) انْتهى.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠٠