قوله: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ أي إن عصاك الذين أنذرتهم وحذرتهم ونصحت لهم وأبوا إلا الإشراك والضلال وعبادة الأصنام فقل لهم: إني أبرأ إلى الله من عصيانكم وضلالكم وما تفعلونه من الآثام والمنكرات.
217 - (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)
قوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ أي فوض أمرك إلى الله، فإنه القوي
ذو الجبروت الذي لا يغلبه غالب،
وهو الرحيم بعباده المؤمنين الطائعين المتوكلين عليه، فلا يدعهم ولا يخذلهم
وهو سبحانه ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
218 - (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ)
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ الله يراك وأنت تقوم إلى الصلاة من جوف الليل،
أو تقوم للصلاة بالناس جماعة،
أما تقلبه في الساجدين فهو أن الله يراه فيما بينهم قائما وراكعا وساجدا؛
إذ كان إماما لهم.
219 - (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 218]
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ الله يراك وأنت تقوم إلى الصلاة من جوف الليل، أو تقوم للصلاة بالناس جماعة، أما تقلبه في الساجدين فهو أن الله يراه فيما بينهم قائما وراكعا وساجدا؛
إذ كان إماما لهم.
220 - (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
الله يسمع ما تقوله في صلاتك من تلاوة وذكر
وهو سبحانه يعلم ما تنويه أو تفعله فأنت بمرأى من الله ومسمع.
221 - (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ)
قوله تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ (226) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.