تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٦ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [جَبْرٍ] (١)، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ غُلَامٌ شَابٌّ يَهُودِيُّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ -ﷺ-، فَمَرِضَ، فَعَادَهُ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ. فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ كَمَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ. قَالَ: فَقَبِلَ (٢). فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ.

[٢] وَقَالَ [أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا] (٣) أَبُو بَكْرٍ بِهِ.

٨٨٦ - الحكم عليه: الإِسناد فيه شريك بن عبد الله وهو سيِّىء الحفظ مختلط، ولا يعرف هل سمع منه ابن أبي شيبة قبل الاختلاط أم بعده. وفيه عبد الله بن جبر، مقبول يعني عند المتابعة، وقد توبع، إذ الحديث أصله في الصحيح -كما سيأتي-. وذكره الهيثمي في مجمع لزوائد (٣/ ٤٢)، وعزاه لأبي يعلى وقال: رجاله رجال الصحيح. اهـ. وليس كذلك كما يظهر من دراسة رجاله. وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٩: ب مختصر)، وقال: رجاله ثقات. ولا يخفى ما في ذلك.

تخريجه:

أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه أيضًا (٣/ ٣٥٩) مختصرًا. قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كان شَابٌّ يَهُودِيُّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ -ﷺ- فمرض، فأتاه النبي -ﷺ- يعوده.=

(١) في جميع النسخ: "سرجس"، وكذا في المقصد العلي (ص ٤٤٨)؛ لكن عند أحمد في المسند (٣/ ٢٦٠): "عبد الله بن جبر"، وفي مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٥٩): " جبير"، وأثبت ما في المسند بناه على ما في التهذيب (٥/ ١٦٧) فيكون ما في نسخ المطالب تحريفًا، والله أعلم.

(٢) في الأصل وحس): "فقتل"، وما أثبته من (عم) و(ك). وفي (سد) والمقصد العلي (ص ٤٤٨): "فقيل".

(٣) ما ين المعقوفتين ساقط من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٤٦١