٨٧٨ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ أَبُو سُفْيَانَ، -وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ-، عَنْ سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةَ (١) بْنِ (٢) سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ (٣)، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا تُوفُّوا (٤).
قَالَ: فَتُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي. قَالَ -ﷺ-: إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي. قَالَ: فَأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوهُ [بِهَا] (٥) فَوَجَدُوهُ نَائِمًا وَقَدْ ذَهَبَ اللَّيْلُ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ وَتَخَوَّفُوا (٦) عَلَيْهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَهَوَامَّ الْأَرْضِ، فَدَفَنُوهَا (٧)، فَلَمَّا أَصْبَحَ -ﷺ- سَأَلَ عَنْهَا فَقَالُوا ذَلِكَ، فَمَشَى ﷺ إِلَى قَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا (٨) وَكَبَّرَ أربعًا.
٨٧٨ - [١] الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف من أجل سفيان الواسطي، فإِنه ضعيف في الزهري.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٣٧)، وقال: فيه سفيان بن حسين وفيه كلام، وقد وثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: توثيقه إنما في غير روايته عن الزهري -كما هنا- فإسناد الباب ضعيف.=
(١) في (ك): "عن ابن أبي أمامة"، وهو خطأ.
(٢) في (عم): "عن سهل".
(٣) في (حس): "أهل مدنية".
(٤) في (ك): "إذا ماتوا".
(٥) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).
(٦) في (سد): "ويخافوا".
(٧) في (حس): "فيدفنوها"، وهو خطأ.
(٨) في (ك): "فصلى عليه".