٨٧٣ - حَدَّثَنَا (١) بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ (٢)، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، أَنَّهُ (٣) شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما فِي جَنَازَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُوَسْوِسُونَ: هُوَ ابْنُ زِنْية، فَقَالَ فُلَانٌ (٤): يُقَالُ هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما فقال: لا، هو خير الثلاثة (٥)
٨٧٣ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف، فيه محمد الطفاوي وهو مجهول، وسعيد بن أبي عروبة وإن كان ثقة إلَّا أنه اختلط.
وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٢٠: ب)، وعزاه لمسدد وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه البخري في التاريخ الكبير (١/ ٢١٧) قال: قال لي يحيى ابن موسى، عن أبي أسامة، عن ابن أبي عروبة، عن سعيد بن كعب، عن ميمون: صلى ابن عمر على ولد زنا وقال: هو خير الثلاثة.
ثم قال البخاري: وقال ابن طهمان، عن سعيد، عن محمد بن كعب. قلت: يشير بذلك إلى الاختلاف في اسم ابن كعب، ففي الرواية الأولى: اسمه سعيد بن كعب، وفي الثانية: محمد بن كعب وأشار إلى هذا الاختلاف ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٦٧) إلَّا أنه قال: سعيد بن كعب، فيبدو أن في أحد المصدرين تصحيفًا، ثم قال ابن أبي حاتم: والاصح: محمد بن كعب
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٥٣٧: ٦٦٢٥) نحوه. قال عبد الرزاق عن=
(١) القائل هو: مسدّد، في مسنده.
(٢) في (ك): "بشر بن إسماعيل"، وهو خطأ.
(٣) كذا في الأصل (ك)، وفي باقي النسخ: "قال: إنه ... ".
(٤) في (ك): "قال: فكان يقال هو ... ".
(٥) في هامش الأصل كتب مقابل هذا الحديث: "عجيب".