تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ (١)، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: أن رسول الله -ﷺ- كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خمسًا.

٨٦٧ - الحكم عليه:

الإِسناد ضعيف جدًا. علي بن الحزوّر مُجْمع على تركه، والقاسم بن عوف في حديثه اضطراب، وحُصين بن عامر لم أجد له ترجمة.

وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٨: أ)، وعزاه لأبي يعلى وقال: سنده ضعيف لضعف علي بن الحزور. اهـ. قلت: هو متروك فالسند ضعيف جدًا.

تخريجه:

أخرجه ابن عدي في الكامل بلفظه (٥/ ١٨٣٢) في ترجمة علي بن الحزوّر.

وعده من منكراته. قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى -أبو يعلى- به.

لكن يُغْني عنه ما ورد في صحيح مسلم وغيره عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعًا، وإنه كبر على جنازة خمسًا، فسألته.

فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يكبرها.

أخرجه مسلم (٢/ ٦٥٩: ٩٥٧ - ٧٢)، وأبو داود (٣/ ٥٣٧: ٣١٩٧)، والنسائي (٤/ ٧٢)، والترمذي (٢/ ٢٤٤)، وابن ماجه (١/ ٤٨٢: ١٥٠٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٩٣)، والبيهقي (٤/ ٣٦)، والطيالسي في مسنده (٩٣/ ٦٧٤)، وأحمد في المسند (٤/ ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٢) عنه.

وأخرجه الطحاوي والدارقطني (٢/ ٧٣)، وأحمد (٤/ ٣٧٠) من طرق أخرى عنه به نحوه وفيه زيادة: "فلا أتركها أبدًا".

زاد الدارقطني: "فلا أتركها لأحد بعده أبدًا".

وجملة القول أن سند الباب ضعيف جدًا، لكن المتن ثابت -كما علمت آنفًا-.

(١) تحرفت في (ك) إلى: "القاسم بن عوف".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٤١٩