٨٦٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (١) الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، [قَالَ] (٢): إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-[صَلَّى] (٣) عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فكبر عليه أربعًا.
* إِسناده واه.
٨٦٥ - الحكم عليه:
الإِسناد ساقط واه، فيه محمد العرزمي وهو واه متروك.
ولذلك قال الحافظ ابن حجر: واه.
وذكره كل من الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٣٥)، والبوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٨: أ)، وعزياه لأبي يعلى وقالا: فيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف. اهـ.
قلت: هو متروك، فحديثه لا يصلح للاستشهاد.
تخريجه:
أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢١١٤) في ترجمة العرزمي بلفظه، عن أبي يعلى به. وعده من منكرات العرزمي.
وله طريق آخر أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٤٠) قال: "أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، عن عطاء بن عجلان، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أن النبي -ﷺ- كبّر على ابنه إبراهيم أربعًا".
وسنده تالف؛ عطاء بن عجلان قال ابن معين -كما في تاريخه (٢/ ٤٠٤) -: كذاب.=
(١) تحرفت في جميع النسخ إلى: "عبد الله"، والتصويب من كتب التراجم.
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في (عم).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).