٨٦٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هريرة رضي الة عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ: "كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ قَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ (١) ... " الْحَدِيثَ.
* إِسناده صَحِيحٌ (٢).
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٣)، عَنْ أَبِي يَعْلَى [لَكِنْ (لَهُ) (٤) عِلَّةٌ.
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رضي الله عنهما (٥) مَوْقُوفًا] (٦)
٨٦٢ - الحكم عليه:
الإِسناد ظاهره أنه حسن، لكن له علة.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٣٣)، وعزاه لأبي يعلى وقال: رجاله=
(١) وتمامه: "وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به مني، إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فاغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده". انظر: "الإحسان (٥/ ٣٠).
(٢) يعني ظاهره صحيح، وإلاَّ فله علة -كما سيذكره ابن حجر بعد قليل -، وقد بيَّنت ذلك في تخريج الحديث رقم (٨٦١).
(٣) كما في "الإحسان (٥/ ٣٠).
(٤) ما بين الهلالين ساقط من (حس).
(٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٤٠) عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه سأل عبادة بن الصامت عن الصلاة على الميت؟ فقال: أنا والله أخبرك، فذكره نحوه.
وسنده صحيح.
(٦) ما بين المعقوفتين ساقط كله من (ك).