تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٦ - قَالَ (١): وَحَدَّثَنَا الرَّهَاوِيُّ (٢)، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما [قَالَ: كُنْتُ (٣) فِي جَنَازَةٍ فإِذا فِيهَا مُرَيَّةٌ (٤) فَجَعَلَ يَرُدُّهَا، فَجَعَلَتْ لَا تُبَالِي. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما] (٥): يَا مُجَاهِدُ إِنَّا نُرِيدُ (٦) الْأَجْرَ وهذه تريد (٧) الوزر.

٨٥٦ - الحكم عليه:

الإِسناد ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، وصدقة بن هرمز، وكلاهما ضعيف.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٢٥/ ب مختصر)، وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٤٥٧: ٦٣٠٢) عن ابن التيمي، عن ليث، عن مجاهد قال: خرجت مع ابن عمر في جنازة، فلما بلغ المقبرة سمع نائحة أو رانة.

قال: فاستقبلها وقال لها شرًا. وقال لمجاهد: إنك خرجت تريد الأجر، وإن هذه تريد بك الوزر، إنا نُهينا أن نتبع جنازة معها رانة. قال: فرجع ورجعت معه.

وسنده ضعيف -كما علمت آنفًا-.

وأصله مرفوعًا مخرج في سنن ابن ماجه (١/ ٥٠٤: ١٥٨٣) حدثنا أحمد بن=

(١) القائل هو: أبو يعلى، في مسنده؛ وفي (ك) بياض مقدار كلمة ثم: "حدثنا الرمادي".

(٢) في (عم) و(سد) و(ك): "الرمادي".

(٣) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ: "كنت معه في جنازة" ...

(٤) لم يتضح لي قراءتها في الأصل، وما أثبته من باقي النسخ. لكن كتب في (عم) و(سد) هكذا: ط مرية.

وهذه إشارة توقف. معناها غير ظاهرة. وفي هامش (عم) كتب إزاءها: "كذا".

(٥) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش الأصل.

(٦) في (ك): "إنا نزيد في الأجر".

(٧) في (ك): "وهذه تزيد في الوزر".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٩٢