فيبرَّد لَهَا الشَّرَابُ، وتُكسى الثِّيَابُ، وتُحمل عَلَى الدَّوَابِّ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. مَا كُنْتُ أَحْسِبُنِي (٣١) أَنْ أَكُونَ فِي أُمَّةٍ هَذَا (٣٢) فيهم.
٨٥٢ - الحكم عليه:
إِسناده ضعيف جدًا، فيه أبو بكر الهذلي، وإبراهيم بن أبي الليث، وكلاهما متروك. والحديث أورده الهيثمي في بغية الباحث (٢/ ٣٤٧ محقق)، وسكت عليه.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٢٥ /أمختصر)، وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا بسند ضعيف لضعف أبي بكر الهذلي.
تخريجه:
لم أجده.
(٣١) في (ك) ومختصر الإِتحاف: "أخشي".
(٣٢) في بغية الباحث ومختصر الإِتحاف: "أن أعمر في أمة يكون هذا فيهم".
المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٥