٨٣٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ مَا دُونَ لَحْمِي حَتَّى تُفْضِي إِلَيَّ أَحَبُّ (١) مِنْ أَنْ أَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ.
قَالَ عُثْمَانُ [بْنُ حَكِيمٍ] (٢): وَرَأَيْتُ (٣) خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي الْمَقَابِرِ (٤)، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَجْلَسَنِي عَلَى قَبْرٍ، وَقَالَ: إِنَّمَا ذلك لمن أحدث عليه.
٨٣٧ - الحكم عليه:
الإِسناد صحيح موقوف، على شرط مسلم. وقال ابن حجر في الفتح (٣/ ٢٢٤): إِسناده صحيح.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٢٦/ ب)، وقال: رواه مسدد موقوفًا.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٣٩) -دون قصة عثمان مع خارجة- من طريق أخرى. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه قال: كنت أتبع أبا هريرة في الجنائز، فكان يقضي القبور، قال: لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، ثم قميصه، ثم إزاره، حتى تخلص إلى جلده، أحب إلي من أن يُجْلس على قبر.
وسنده حسن، أبو يحيى اسمه سمعان الأسلمي، قال في التقريب (٢٥٦: ٢٦٣٣): لا بأس به.
وأثر خارجة علقه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٢٢ فتح) قال: وقال عثمان بن=
(١) في (ك): "أحبّ إليّ".
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في (سد).
(٣) في (ك): "فرأيت".
(٤) في (عم): "في المقبرة".