تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ (١)، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ (٢)، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بالأبطح إذ قَامَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مُسْتَبْشِرًا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَجَلَسَ عِنْدَ قَبْرٍ مِنْهَا، ثُمَّ جَلَسَ إِلَيْنَا كَئِيبًا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ قُمْتَ مِنْ عِنْدِنَا [قَبْلُ] (٤) مُسْتَبْشِرًا وَرَجَعْتَ وَأَنْتَ كَئِيبٌ. قَالَ -ﷺ-: "اسْتَأْذَنْتُ (٥) رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَ أُمِّي فَأَذِنَ لِي، أَوْ قَالَ فَرَخَّصَ لِي، فَذَهَبْتُ لأشفع لها فمنعت.

٨٣٦ - الحكم عليه:

الإِسناد ضعيف جدًا، من ثلاثة أوجه:

١ - جابر بن يزيد: مجهول حالًا وعينًا.

٢ - ضعف فرقد السبخي.

٣ - عمرو بن حصين العقيلي ضعيف جدًا.

وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٢٦/ ب)، وسكت عنه.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٤٣)، والدارقطني في سننه (٤/ ٢٥٩) مختصرًا، من هذه الطريق، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، حدثنا فرقد السبخي، حدثنا جابر بن يزيد، حدثنا مسروق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زيارة القبور، فإِنه قد أُذن لمحمد في زيارة قبر أمه،=

(١) تصحفت في جميع النسخ إلى: "السنجي"، والصواب ما أثبته -كما في كتب التراجم-.

(٢) تحرفت في (عم) إلى: "زيد".

(٣) في (حس): "إذا قام"، وهو خطأ.

(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

(٥) في (ك): "إني استأذنت".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٣٦