[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، [قَالَ] (١): إِنَّهُ أَوْصَى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فإِنه قَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ [هَنَّاتٌ] (٢) فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ يُدخِلوها عَلَيْكُمْ في الإِسلام فيعيبوا (٣) عليكم دينكم.
٨٢٦ - [٢] الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف جدًا، من أجل زياد بن أبي زياد.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٠٨)، وقال: فيه زياد الجصاص وفيه كلام وقد وثق.
قلت: بل هو ضعيف جدًا، والذي وثقه ابن حبان مع أنه قال فيه: ربما وَهِم. لكن الراجح فيه تضعيفه.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٠ ب)، وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٢/ ١١٣٦) في ترجمة قيس من طريق البغوي: حدثنا عبد الله بن مطيع به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٦١٢)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٣٩: ٨٧٠)، والأوسط -كما في مجمع الزوائد (٣/ ١٠٨) -، وابن حبان في الثقات (٦/ ٣٢٨) في ترجمة زياد بن أبي زياد، من طريق محمد بن يزيد، حدثنا زياد الجصاص، عن الحسن، حدثني قيس بن عاصم المنقري قال: فذكر قصة قدومه على النبي -ﷺ- ووصيته لبنيه.
وسنده ضعيف جدًا من أجل زياد -كما تقدَّم-.=
(١) ما بين المعقوفتين ليس في (عم) و(سد) و(ك).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (عم)، وفي (ك): "هماسات"، ويبدو أنها محرفة من خماشات.
(٣) في (ك): "فيفتنوا"، ولعلها أقرب من حيث المعنى؛ وفي (بر): "فيغيروا".