تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٦ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ، [هُوَ] (١) ابْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مطرِّف، [عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ] (٢)، قَالَ: إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ رضي الله عنه أَوْصَى بنيه فقال: [و] (٣) ادفنوني حَيْثُ لَا يَرَانِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كنت أغادِرِهم (٤) في الجاهلية.

٨٢٦ - [١] الحكم عليه:

الإِسناد حسن من أجل حكيم. وقتادة وإن كان مدلسًا فقد صرح بالتحديث في رواية أحمد (٥/ ٦١)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٣٩). والأثر ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٠: ب)، وعزاه لمسدد وقال: رجاله ثقات.

تخريجه:

أصله في مسند أحمد (٥/ ٦١) لكن دون متن الباب، فقد أخرجه أحمد قال:

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال، سمعت قتادة يحدث عن مطرف بن الشِّخِّير وحجاج قال: حدثني شعبة، قال حجّاج في حديثه: سمعت مطرِّف بن الشِّخِّير يحدث عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبيه أنه أوصى ولده عند موته قال: اتقوا الله. عز وجل وسوِّدوا أَكْبَرَكُمْ، فإِن الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خلفوا أباهم. فذكر الحديث: وإذا مت فلا تنوحوا علي، فإِن رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لم يُنَح عليه. وكذا أخرج هذه المتابعة البزار -كما في الأستار (٢/ ١٣٧: ١٣٧٨) -.

وقد تابع أميةَ بنَ خالد:

عبدُ الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا شعبة به. أخرجه ابن سعد في=

(١) ما بين المعقوفتين ليس في (حس).

(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ. وقد ذكر المصنف هذا الأثر في باب النهي عن المسألة من كتاب الزكاة، حديث رقم (٩٣١)؛ وساق إِسناده، على الصواب وأثبته كذلك هنا.

وكذا هو في مسند أحمد (٥/ ٦١)، وطبقات ابن سعد (٧/ ٣٦).

(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) و(عم) و(سد).

(٤) في (ك): "أعاديهم".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣١١