٨١٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدٌ مَوْلَى السَّائِبِ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ بِأَعْلَى مَكَّةَ، يَتَقَدَّمَانِ فَيَجْلِسَانِ، فإِذا جَازَتْ (١) بهما قاما.
٨١٥ - الحكم عليه:
الإِسناد فيه عبيد مولى السائب، وهو مقبول عند المتابعة، وقد توبع -كما سيأتي في التخريج- فيُعتبَر بحديثه.
تخريجه:
أخرجه من هذا الطريق الإِمام الشافعي في الأم (٢/ ٢٧٢)، والمسند -كما في ترتيبه (١/ ٢١٣) -، ولفظه: عن عبيد مولى السائب قال: رأيت ابْنَ عُمَرَ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ جنازة، فتقدماه فجلسا يتحدثان، فلما جازت بهما الجنازة قامًا.
وأخرجه عن الشافعي: البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٤)، ولفظه مثل لفظ الشافعي إلَّا قوله: فلما جازت، ففي سنن البيهقي: فلما حاذت.
والإسناد فيه عبيد مولى السائب، وهو مقبول عند المتابعة، وقد توبع عند ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٧٨) قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عطاء قال: رأيت ابْنَ عُمَرَ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الجنازة.
وفيه حجاج وهو ابن أرطأة، صدوق كثير الخطأ والتدليس -كما في التقريب (١٥٢: ١١١٩) -، فالإسناد ضعيف، لكن الأثر بمجموع هذين الطريقين حسن لغيره، والله أعلم.
(١) في سنن البيهقي (٤/ ٢٤): "حاذت"، وما جاء في الأم (٢/ ٢٧٢) موافق للفظ المطالب.