٧٩٤ - وبهذا الإِسناد: [و] (١) كان رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُجَالِسُ النَّبِيَّ -ﷺ- وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ خُمَاسِيٌّ، فَمَاتَ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: يَسُرُّكَ (٢) أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إلَّا وَجَدْتَهُ يَدْعُوكَ إِلَيْهِ. قال: نعم. قال -ﷺ-: فهو كما أقول لك.
٧٩٤ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف، فيه أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي، وهو ضعيف.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٦: ب مختصر)، وسكت عليه.
تخريجه:
لم أجده، لكنه ورد من حديث قرة بن إياس المزني رضي الله عنه. أخرجه أحمد (٥/ ٣٤) واللفظ له، والنسائي باختصار (٤/ ٢٣: ١٨٧٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٨٤)، وصححه ووافقه الذهبي، وكذا رواه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٥٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٥٤)، وابن حبان (الإحسان ٤: ٢٦٢) كلهم من طريق شيبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه به.
ولفظه عند أحمد: أن رجلًا كان يأتي النَّبِيَّ -ﷺ-، وَمَعَهُ ابْنٌ له، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-: أتحبه؟ فقال: يا رسول الله، أحبك الله كما أحبه، ففقده النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: مَا فعل ابن فلان، قالوا: يا رسول الله مات. فقال النبي -ﷺ- لأبيه: أما تحب أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إلَّا وجدته ينتظرك. فقال الرجل يا رسول الله: أله خاصة أو لكلنا؟ قال: بل لكلكلم.=
(١) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).
(٢) في (حس): "أيسرك".