٧٩٣ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا (١) بَشِيرُ بْنُ المهاجر، عن أبي بُرَيْدَةَ (٢) [عَنْ أَبِيهِ] (٣) رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَبَلَغَنَا أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ لَهَا ابْنٌ فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ، فَأَتَاهَا -ﷺ- فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّبْرِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ رَقُوبَةٌ (٤)، لَا أَلِدُ، وَلَمْ يَكُنْ لِي وَلَدٌ غَيْرَهُ. فَقَالَ -ﷺ-: "الرَّقُوبُ (٥) الَّتِي يَبْقَى (٦) وَلَدُهَا". ثُمَّ قَالَ -ﷺ-:"مَا مِنِ امرىء مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ، يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، إلَّا يُدْخِلُهُمَا (٧) الْجَنَّةَ". فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: بِأَبِي أَنْتَ (٨) يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَانِ. قَالَ -ﷺ-: "وَاثْنَانِ".
٧٩٣ - الحكم عليه:
هذا إِسناد ضعيف، أبو هشام الرفاعي ضعف، لكن تابعه أحمد بن عثمان شيخ البزار وورد من وجه آخر -كما سيأتي في التخريج-.
والحديث أورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٦: ب)، وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه البزار -كما في كشف الأستار (١/ ٤٠٥) - بنحوه. قال: حدثنا=
(١) في (عم): "عن بشير".
(٢) في (ك): "عن ابن بريدة".
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (عم).
(٤) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ: "رقوب".
(٥) في (ك): "الرب"، وهو خطأ محض.
(٦) في (ك): "تبقى". وجاء في هامش الأصل تفسير لهذه الكلمة: "يعيش".
(٧) في (عم): "يدخلها".
(٨) في (ك): "بأبي أنت وأمي يا رسول الله -ﷺ- ".