تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ (١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا مَرِيضٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَشْفِيَ ابْنِي هَذَا، فَقَالَ -ﷺ-: "هَلْ لكِ فَرَط". قَالَتْ: بَلْ فِي الإِسلام. قَالَ -ﷺ-: "جُنَّة حَصِينه، [جُنَّةٌ حَصِينَةٌ"] (٢).

* هَذَا إِسناد حَسَنٌ (٣)، فإِن أَبَا عُبَيْدَةَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَقَالٌ، لَكِنْ جَاءَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

٧٩١ - الحكم عليه:

هذا إِسناد ضعيف، فيه أبو عبيدة الناجي، وهو ضعيف، مضطرب الحديث.

والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٠)، وعزاه لأبي يعلى ثم أعلّه بأبي عبيدة.

وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٦: ب)، وسكت عليه.

تخريجه:

لم أجده، لكن يشهد له ما جاء من وجه آخر صَحِيحٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نحوه -كما قال الحافظ ابن حجر-.

ولفظه: قال -أبو هريرة-: أتت امرأة النبي -ﷺ- بصبي لها، فقالت: يا نبي الله، ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، قال: دفنت ثلاثة؟ قالت: نعم. قال: "لقد احتظرت بحظار شديد من النار". أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣٠: ٢٦٣٦):

كتاب البر والصلة والأداب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، والنسائي=

(١) جاءت في (ك) غير منقوطة، وفيها خطأ هكذا: "حدثنا أبو عبيدة الناجي ابن محمد بن سيرين"، وهو خطأ واضح.

(٢) ما بين المعقوفتين ليس في (حس).

(٣) في (ك): "هذا أشبه وحسن"، وبأباه السياق.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٢٣٧