تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٣ - الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف، فيه أبو عبيدة الناجي، وهو ضعيف مضطرب الحديث. والحديث أورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٣: أمختصر)، وقال: سنده ضعيف، لضعف أبي عبد الله بكر بن الأسود.

تخريجه:

روى البزار طرفًا منه من حديث أبي هريرة -كما في كشف الأستار (١/ ٣٧٥) - من طريق أخرى. قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا فهد بن حيان، حدثنا عمران، عن محمَّد، عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: الصبر عند الصدمة الأولى.

وفيه فهد بن حيان، قال في الجرح والتعديل (٧/ ٨٩): قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

لكن ورد نحو هذه القصة من حديث أنس، ويعقوب بن زيد مرسلًا، وورد مرفوعًا من حديث ابن عباس.

أما حديث أنس فسياقه عند البخاري: مرَّ النبي -ﷺ- بامرأة تبكي عند قبر، فقال: "اتقي الله واصبري"، قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي. ولم تعرفه. فقيل لها: إنه النبي -ﷺ-، فأتت النبي -ﷺ-، فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك،=

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٢١٩