٧٧٦ - وقال الحارث: حدثنا الحسن (١) بن قتيبة، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي روَّاد، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إلَّا وكُلّ عِرْقٍ مِنْهُ يَأْلَمُ عَلَى حِدَةٍ" (٢).
قَالَ الْحَارِثُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: "وَبَشَّرُهُ بِالْجَنَّةِ فإِن (٣) الْكَرْبَ عَظِيمٌ، وَالْهَوْلَ (٤) شَدِيدٌ، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ عدو الله منه تلك الساعة".
٦٧٦ - الحكم عليه:
هذا إِسناد ضعيف جدًا: الحسن بن قتيبة متروك ثم إنه مرسل عن عطاء.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٢: ب مختصر)، وقال: رواه الحارث مرسلًا، عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٢٠١). قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة به.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣/ ٢٥٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٢٠)، وأورده السيوطي في اللآلئ (٢/ ٤١٦) من طريق محمَّد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو عمرو الأبُلّي، عن كثير، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ﷺ- فذكره. ولفظه: "لمعالجة مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ".=
(١) جاء في (ك): وقال الحارث: حدثنا الحسن، قال البدصودي: رواه عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف ابن قتيبة. اهـ. وهذه جملة مقحمة إقحامًا عجيبًا، ويبدو أن ذلك من تصرف الناسخ، والله أعلم.
(٢) تحرفت في جميع النسخ عدا (ك) إلى: "قائم على حد"، والتصويب من (ك).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (عم)، وفي (سد) و(ك): "قال الكرب".
(٤) في (حس): "الحول"، وهو تحريف.