٧٧٥ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ محمَّد بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ سَلْم (١) بْنِ عَطِيَّةَ الفُقَيْمي (٢) قَالَ: عَادَ سَلْمَانُ رضي الله عنه مَرِيضًا فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ. فَقَالَ (٣): "يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ، فإِنه مُؤْمِنٌ". فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ يَقُولُ: إِنِّي بكل مؤمن رفيق.
٥٧٥ - الحكم عليه:
هذا إِسناد ضعيف؛ سَلْم بن عطية لين الحديث.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٠٩: ب مختصر)، وعزاه لابن أبي عمر، وقال: رجاله ثقات. قلت: كذا قال، ولا يخفى ما فيه.
تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة سلمان الفارسي (١/ ٢٠٤) بنحوه.
من طريق هناد بن السري، حدثنا وكيع، عن محمَّد بن قيس، عن سلم بن عطية، قال فذكره.
ولفظه: دخل سلمان على رجل يعوده وهو في النزع، فقال: أيها الملك ارفق به. قال: يقول الرَّجُلُ: إِنَّهُ يَقُولُ إِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ.
وعزاه السيوطي في شرح الصدور (ص٦٠) للمروزي في الجنائز.
وسنده ضعيف لضعف سلم -كما في ترجمته في التهذيب (٤/ ١٣٢) -.
لكن ورد مرفوعًا عن ابن عباس، وخزرج الأنصاري.
أما حديث ابن عباس فلفظه: أن رسول الله -ﷺ- دخل على رجل من الأنصار وهو يموت فقال: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا هذا فقِدْمًا فجعت الأحبة. فقال ملك الموت على لسان الأنصاري: يا محمَّد إني بكل رجل مسلم رفيق.=
(١) في (ك): "مسلم".
(٢) في (ك): "الفقمي"، وهو تحريف.
(٣) القائل هو: سلمان رضي الله عنه.