٧٧٤ - [٣] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ حَسَّانَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ فإِنه كان (١) فيهم الأعاحبيب".
قال: [و] (٢) حدثنا جَابِرٌ رضي الله عنه فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ: أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ، فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ [بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ] (٣)، أَسْوَدُ، أَوْ حَبَشِيٌّ: أَحَدُهُمَا. وَفِيهِ: مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ، لَقَدْ رَكَنْتُمْ (٤) مِنِّي أَمْرًا عَظِيمًا، [وَاللَّهِ لَقَدْ] (٥) وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ وَحَرَارَتَهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا، فَوَافَقَتْ دَعْوَتُكُمْ سُكُونَهُ عَنِّي، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ. [فَدَعَوْا فأعاده (٦) كما كان] (٧).
٧٧٤ - [٣] الحكم عليه:
هذا إِسناد صحيح، أوله مرسل، وبقيته موقوف، ومروان وإن كان مدلسًا إلَّا أنه صرح بالتحديث هنا.=
(١) في (ك): "فإِنه كانت".
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).
(٣) جاءت في (ك) هكذا: "من عبيد أبي النجود"، وهو تحريف.
(٤) في (عم) و(سد): "ركبتم"، ولها معنى جيد إذ تعني: "ارتكبتم". وفي (ك): "رأيتم". ولعلها أنسب.
(٥) في (ك) بدل الكلمة بين المعقوفتين: "وفيه لقد ... ".
(٦) في (عم): "فعاده".
(٧) في (حس): "فدعوا فأعاده عامًا فوافقت كما كان"، والجملة بين المعقوفتين ساقطة أصلًا من
(ك).