٧٧٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا (١) الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ (٢)، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٣)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ (٤) رضي الله عنه، فَرَأَيْتُ بِهِ الموت، فقلت: هيج .. هيج (٥):
من لايزال دَمْعُهُ (٦) مُصَنَّعًا (٧) ... فإِنه فِي مَرَّةٍ مَدْفُوقُ (٨)
فَقَالَ رضي الله عنه: لَا تَقُولِي ذَلِكَ، وَلَكِنْ قُولِي: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.
٧٧٣ - الحكم عليه:
صحيح.
وأورد. الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٠)، وقال: إِسناده رجاله رجال الصحيح، وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٧: ب مختصر)، وسكت عنه.=
(١) لم تظهرفي (حس).
(٢) في المقصد العلي (٤٣١) زيادة: "النرسي".
(٣) في جميع النسخ: "وهب"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته -كما في المقصد العلي (ص ٤٣١)، وكتب الرجال-.
(٤) في (سد): "دخل علي أبو بكر".
(٥) في الأصل و(حس) و(عم): "هيح" بالحاء المهملة، وفي (ك): "هج"؛ وما أثبته من (سد) والمقصد العلى (٤٣١)، وكذا أثبته ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٢٥٣).
(٦) تحرف في (سد) (سد): "معه".
(٧) في جميع النسخ عدا (ك): "مقنعًا"، وما أثبته من (ك)، والمقصد العلي (ص ٤٣١)، وفتح الباري (٣/ ٢٥٣)، والنهاية في غريب الحديث (٤/ ١١٥).
(٨) في مجمع الزوائد (٣/ ٢٠): "مدفون". وقد ورد البيت على عدة روايات، منها ما ذكره ابن الأثير في النهاية (٤/ ١١٥)، وابن منظور في اللسان (٨/ ٣١٠).
من لا يزال الدمع فيه مقنعًا ... فلا بد يومًا أنه مهراق