٧٧٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (١) بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: مَرِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنه فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ، فَقَالَ: أَجْلِسُونِي. فَأَجْلَسُوهُ، فَقَالَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فقال: "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، هَدَمَتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، فَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ". قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فكيف هي للأحياء. قال (٢): أهدم وأهدم (٣).
٧٧٢ - الحكم عليه:
هذا إِسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
١ - ضعف فرج بن فضالة.
٢ - اختلاط العلاء، ولم يعرف هل حدث عنه فرج قبل الاختلاط أو بعده.
٣ - الانقطاع بين مكحول ومعاذ، فإِنه لم يلقه، قال أبو مسهر: لم يسمع مكحول عن أحد من الصحابة إلاَّ أنسًا.-نقلًا عن المراسيل لابن أبي حاتم (٢١١) -.
وأرده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٢: أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بسند فيه فرج بن فضالة وهو ضعيف، وهو منقطع أيضًا بين مكحول ومعاذ بن جبل.
تخريجه:
لم أجده، لكن يشهد لقوله: "من كان آخر كلامه لا اله إلاَّ الله ... " حديث معاذ بن جبل مرفوعًا "من كان آخركلامه لا إله إلاَّ الله دخل الجنة" رواه أبو داود=
(١) في (ك): "إسحاق هو ابن أبي إسرائيل".
(٢) في (عم) و(سد) و(ك): "هي أهدم".
(٣) في (ك) زيادة: "فيه فرج بن فضالة، وهو ضعيف، وهو منقطع أيضًا بين مكحول ومعاذ بن جبل".