تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ (١)، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ (٢)، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (٣) رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ كَئِيبٌ، فَقَالَ: "مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا". [قَالَ] (٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عمِّ لِيَ الْبَارِحَةَ فُلَانٍ، وَهُوَ يَكِيدُ (٥) بِنَفْسِهِ. قَالَ -ﷺ-: "فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ". قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ -ﷺ-: "فَقَالَهَا" (٦)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ -ﷺ-: "وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قَالَ -ﷺ-: "هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هِيَ أهدم لذنوبهم".

٧٧١ - الحكم عليه:

هذا إِسناد ضعيف لضعف زائدة بن أبي الرقاد، فقد قال فيه أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل (٣/ ٦١٣) -: يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، فلا ندري منه أو من زياد.

وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٤٢١)، وفي مجمع الزوائد (٢/ ٣٢٣)، وقال: وفيه زائدة بن أبي الرقاد وثقه القواريري وضعفه البخاري وغيره.=

(١) وقع هنا تحريف في جميع النسخ والمقصد العلي، فقد جاء فيها: "أبي الزناد". عدا (ك) فجاء فيها: "أبي الرناد" دون نقط. وجاء في مجمع الزوائد (٢/ ٣٢٣): "أبي الوقاد"، والصواب ما أثبته -كما في كشف الأستار (١/ ٣٧٣) -، وإتحاف الخيرة المهرة (١: ١١٢/ أ).

(٢) في الأصل و(حس): "النمري"، والتصويب من باقي النسخ وكتب التراجم.

(٣) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).

(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ك).

(٥) تحرفت في (ك) إلى: "يكبر".

(٦) في (ك): "فقال؟ ".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١٨٩