تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢١ وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشرك، إلَّا أن تضلهم النجوم".

٧٥٠ - [٢] الحكم عليه:

إِسناده ضعيف من وجهين:

١ - ضعف موسى بن محمد -كما في ترجمته في الميزان (٤/ ٢٢١) -.

٢ - عمر بن إبراهيم العبدي -كما في ابن حجر-. انظر: التهذيب

(٧/ ٤٢٥)، والتقريب (٤١٠: ٤٨٦٣).وان كان صدوقًا لكنه في قتادة ضعيف.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١١٤)، وقال: إِسناده حسن.

قلت: بل ضعيف.

تخريجه:

رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ٣٩) من نفس هذه الطريق بنحوه، ولفظه: النقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم".

والحديث أورده المتقي الهندي في كنز العمال (١٢/ ٣٠٥) بلفظ: "إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن خفت أن يضل من يبقى منكم بالنجوم".

وعزاه للطبراني في الكبير، ومسند العباس منه غير موجود لأراجعه.

وبالجملة، فالمتن بهذه الطريق والتي قبلها برقم (٧٤١) [١] حسن لغيره، إذ الضعف في كلا الإسنادين ليس شديدًا، فيقوي كل منهما الآخر، والله الموفق سبحانه.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١٢٩