تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - بَابُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ

٦٧٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: "كان أنس رضي الله عنه: يكون فِي قَصْرِه، فَأَحْيَانًا (١) يُجَمِّع، وَأَحْيَانًا (١) لَا يُجَمِّع".

٦٧٩ - تخريجه:

ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا. انظر: الصحيح مع الفتح (٢/ ٣٨٥): قال: باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب؟ ... إلى أن قال: "وكان أنس رضي الله عنه في قصره أحيانًا يجمع، وأحيانًا لا يجمع"، "وهو بالزاوية على فرسخين".

ووصله الحافظ بطريق مسدد هذا:

فقال في "تغليق التعليق" (٢/ ٣٥٥):

وأما حديث أنس فقال مسدد في مسنده الكبير: ثنا أبو عوانة به مثله، وفي الفتح. انظر: (٢/ ٣٨٥).

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: مثله ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٢: ٥٨٦): باب من تجب عليه الجمعة.

مثله وعزاه لمسدد.=

(١) هنا في (حس)، (عم): زيادة (أحيانًا).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٤٢