٣ - بَابُ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ
٦٨٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا (١) هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- عَنْ عُمَرَ -رضي الله عنه- قَالَ: ("أُمِرنا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ"، قُلْتُ: أَنْتُمْ أَيُّهَا (٢) الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ، أَمِ (٣) النَّاسُ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا أَدْرِي).
* هَذَا إِسناد حَسَنٌ- إِنْ كَانَ ابْنُ سِيرِينَ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عباس -رضي الله عنهما-.
٦٨٦ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٩٤) باب غسل الجمعة قال: حدثنا هشيم عن منصور، عن ابن سيرين قال: أقبل رجل من المهاجرين يوم الجمعة، فقال له عمر: هل اغتسلت؟ قال: لا، قال: لقد علمت أنا أمرنا بغير ذلك، قال الرجل: بم أمرتم؟ قال: بالغسل، قال: أنتم معشر المهاجرين أم الناس؟ قال: لا أدري".
ثم قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: بينما عمر بن الخطاب يخطب، ثم ذكر نحوه. اهـ.=
(١) في (عم): (أنبأنا).
(٢) في (ك): سقط قوله (أيها).
(٣) في (ك): (أمر).