تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ - بَابُ (١) خُطْبَةِ (٢) النَّبِيِّ -ﷺ-

٧١٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ المحبَّر، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عباس -رضي الله عنهم- قَالَا (٤): خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فذكر الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ-: ثُمَّ خَطَبَ (٥) فَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ (٦)، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، [وَنُؤْمِنُ بِهِ] (٧)، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ [لَهُ] (٨)، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ (٩) وَنَعُوذُ بِاللَّهِ (١٠) مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ (١١) أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومن يضلل فلا هادي له".

(١) هذا الباب ساقط من نسخة (سد).

(٢) في نسخة (ك) والمطبوع من المطالب: "خُطَب" بالجمع.

(٣) كذا في الأصل و(حس) و(ك)، وفي (عم): "يزيد بن عَمرو"، وفي بغية الباحث (١/ ٢٧١): "يزيد بن عمر بن عبد العزيز".

(٤) في الأصل و(حس): "قال" بالإفراد، وما أثبته من باقي النسخ.

(٥) في (ك): "ثم خطبنا".

(٦) في بغية الباحث (١/ ٢٧١): "أحمده" بالإفراد.

(٧) في (عم): "ونعوذ به".

(٨) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).

(٩) سقطت الواو من (مح) و(حس)، واستدركتها من (عم) و(ك).

(١٠) في (عم): "به"، بدل: "بالله".

(١١) في بغية الباحث: "ومن سيئات".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٢