٧٥٠ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ، عَنِ العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِنَ الْمَدِينَةِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ:"إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قَدْ برَّأ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهِمْ أَنْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ؟ قَالَ -ﷺ-: "ينزل الغيث، فيقولون: مطرنا بنوء كذا" (٢).
٧٥٠ - [١] الحكم عليه:
هذا إِسناد ضعيف، وذلك لضعف قيس بن الربيع. فقد ضعفه أكثر أهل العلم -كما في التهذيب (٨/ ٣٩١) -.
تخريجه:
أخرجه البزار مختصرًا -كما في كشف الأستار (٣/ ٣٢١: ٢٨٤٨) -، والطبراني في الأوسط -كما في مجمع الزوائد (٣/ ٢٩٩) -.
ولفظه: لقد برأ الله هذه الجزيرة من الشرك، ما لم تضلهم النجوم.
وقال البزار: لا نعلم رواه إلا العباس، ولا له عنه إلَّا هذا الإِسناد.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، والطبراني في الأوسط وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. قلت: الراجح في قيس أنه ضعيف -كما تقدم-.
ويظهر من كلام الهيثمي أن الطبراني رواه من طريق أخرى غير هذه، فلعلها المذكورة في الحديث التالي، والله أعلم.
لكن المتن يتقوى بالطريق الآتية فيصبح حسنًا لغيره، والله أعلم.
(١) ما بين المعكوفتين ليس في (ك).
(٢) في (ك): "بنوء كذا وكذا".