تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله -ﷺ- يَقُولُ: "ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ، وحيف السلطان، وتكذيب بالقدر".

٧٤٩ - الحكم عليه:

هذا إِسناد ضعيف جدًا، آفته محمد بن القاسم الأسدي، ضعفه النسائي وأبو حاتم، وكذبه أحمد والدارقطني -كما في التهذيب (٩/ ٤٠٧) -، وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٠٠/ أمختصر)، وسكت عليه. وقد علمت ما فيه.

تخريجه:

رواه أحمد وابنه (٥/ ٨٩ - ٩٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٤٢)، والبزار -كما في كشف الأستار (٣/ ٣٦: ٢١٨١) -، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٠٨: ١٨٥٣)، والأوسط والصغير -كما في مجمع الزوائد (٧/ ٢٠٣) -.

وقال البزار: لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلَّا من هذا الوجه، ومحمد بن القاسم لين الحديث. اهـ.

قلت: بل هو متروك متهم -كما تقدم-، فمثله لا يُستشهد بحديثه ولا كرامة.

لكن المتن ورد من حديث أبي محجن، وطلحة بن مصرِّف، وأنس، وأبي الدرداء رضي الله عنهم من طرق ضعيفة ترتقي إلى درجة الصحة، وبيان ذلك كما يلي:

١ - حديث أبي محجن، ولفظه: "أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: حيف الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا بالقدر".

ورواه ابن عبد البر (في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٣٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق -كما في السلسة الصحيحة (٣/ ١١٩) -: نا حسن بن أبي زيد الدباغ: نا علي بن يزيد الصُّدائي: نا أبو سعد البقال، عن أبي محجن، قال: أشهد على رسول الله -ﷺ- أنه قال: فذكره.

وهذا سند ضعيف فيه علتان:=

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١٢٦