٧٤٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ (١) هُوَ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: أن رسول الله -ﷺ- كان يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ، فَيَنْزِعُ (٢) ثِيَابَهُ إلَّا الإزار".
٧٤٨ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف فيه علتان:
١ - ضعف الرَّبِيع بن صَبِيح. فقد كان سيِّيء الحفظ. انظر: التهذيب (٣/ ٢٤٧).
٢ - ضعف يزيد بن أبان الرقاشي -كما في التقريب (٥٥٩: ٧٦٨٣) -.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٠٠/ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بسند فيه يزيد الرقاشي.
قلت: وفيه أيضًا الربيع بن صبيح وقد علمت حاله.
تخريجه:
لم أجده.
لكن ورد معناه من حديث أنس رضي الله عنه قال: "أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مطر قال: فحسر رسول الله -صلي الله عليه وسلم- ثوبه حتى أصابه من المطر. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ صَنَعْتَ هَذَا؟ قال: لأنه حديث عهد بربِّه.
أخرجه مسلم في صحيحه (٥/ ٦١٢: ٨٩٨)، كتاب صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء.
(١) في (ك): "عن يزيد هو ابن أبان الرقاشي".
(٢) في (عم): "وينزع".