٦٩٤ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ (٢) مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: (كَانُوا يُحِبُّون أَنْ يُجامعوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِيُوجِبُوا الْغُسْلَ".
(٢٨) وَحَدِيثُ (٣) ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى في النهي عن التخطي (٤).
٦٩٤ - تخريجه:
والحديث ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ أ): باب الاغتسال يوم الجمعة: عن إبراهيم مثله، وعزاه لمسدد، وسكت عنه.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٦: ٦٠٤): باب الغسل للجمعة مثله وعزاه لمسدد.
الحكم عليه:
وإسناده ضعيف لحال محمد بن جابر اليمامي فهو صدوق سيء الحفظ، ولا أعرف له بهذا المعنى متابع أو شاهد.
(١) في (ك): (وقال أيضًا: حدثنا ...)، والقائل: هو مسدد.
(٢) في (حس): (وعن منصور) بزيادة واو، ولا وجه لها.
(٣) من هنا إلى قوله: (التخطي) ساقط من (ك).
(٤) ونصه: (جَاءَ رَجُلٌ، وَالنَّبِيُّ -ﷺ-: يخطب يوم الجمعة فقال النبي -ﷺ-: "يلهو أحدكم حتى إذا كادت الجمعة تفوته: جاء يتخطى رقاب الناس يؤذيهم"! فقال: ما فعلت يا نبي الله، ولكن كنت راقدًا ثم استيقظت نقمت، وتوضأت، ثم أقبلت فقال النبي -ﷺ-: "أوَ يومُ وضوء هذا؟! "). اهـ. انظر المحمودية (ق ٢٦/ أ): باب الزجر عن تخطي رقاب الناس يوم الجمعة.
حديث (رقم ٧٢٠).