تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٠ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي "مَيْمُونَةَ" (٢)، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (كَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ رضي الله عنه نَسْأَلُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ بالبَحْرَيْن فكتب إلينا أن جَمعُوا حيثما كنتم".

٦٨٠ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٠١): باب من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها: قال:

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ به نحوه دون تسمية المكان الذي كانوا فيه.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ٨٧ / ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: مثله من حديث أبي هريرة، وعزاه لمسدد.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٢: ٥٨٧): باب من تجب عليه الجمعة، مثله. وعزاه لمسدد.

الحكم عليه:

وإسناده صحيح لذاته، موقوف على عمر رضي الله عنه.

(١) القائل: هو مسدد.

(٢) في (عم): (ميمونة) بزيادة تاء، وفي الباقي (ميمون)، والصواب الأول كما في كتب التراجم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٤٤