= مرات، خلق الله آدم في آخر ساعات الجمعة ... إلى أن قال: وعهد إليه عهدًا فنسي، فسمي الإنسان. فلله مَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أخرجه منها". ففي هذين اللفظين: التصريح بأن المسئول هو ابن عباس.
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ٨٥ /ب): باب فضل الجمعة وما جاء في ساعتها: من حديث ابن عباس نحوه بلفظ مقارب ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وليس هو في المطبوع من المطالب.
الحكم عليه:
وإسناده صحيح لذاته، موقوف على ابن عباس، لكنه مرفوع حكمًا. فمثله لا يقال بالرأي والاجتهاد.
وقد ثبت بعضه نحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٣٦٢: ٤٩١)، وأبو داود. انظر سننه مع عون المعبود (٣/ ٣٦٧: ١٠٣٣): مطولًا وأخرجه غيرهما.
المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤١