[٥] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ المُحَبَّر، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-:
"الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت (١) الْكَبَائِرُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (٢)، وَإِنَّ الْجُمُعَةَ لَتُكَفِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ؟ "قَالَ نَعَمْ"، وَزِيَادَةُ (٣) ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَإِنَّ فِيهَا (٤) سَاعَةً (٥) لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَعُرِضَ عَلَيَّ الْأَيَّامُ، فَرَأَيْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهَا (٦) كَأَنَّهَا (٧) مَرْآةٌ بَهَاءً، وَنُورًا، فَسَرَّنِي (٨)، ثُمَّ رَأَيْتُ فِيهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام، فَقَالَ: هِيَ السَّاعَةُ التي تقوم (٩) فيها القيامة".
٦٧٣ - تخريجه:
ومن طريق أبي بكر عن وكيع:
أخرجه أبو يعلى في المسند (٧/ ١٣٠: ٤٠٨٩): قال:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وكيع، عن الأعمش به مثله.
(١) في (ك): (ما اجتنب) بدون تاء التأنيث.
(٢) هنا في (مح) نبه الناسخ في الحاشية اليمنى فقال: الظاهر أن هنا سقطًا فليتأمل. اهـ.
قلت: هو صحيح، وقد وضعته بين حاصرتين، واستدركته من البغية وهو ضروري.
(٣) في (عم): (ويزيد) بصيغة المضارع، وفي (حس): (ومَزِيْد) بصيغة اسم المفعول.
(٤) في (ك): (فيه).
(٥) في (ك)، (حس): (الساعة) بزيادة لام.
(٦) في (ك): (منها) بالميم والنون.
(٧) في (ك): (كأنه مرة)، وفي (عم): لا يوجد (كأنها).
(٨) قوله (فسرني) سقط من (ك).
(٩) في (ك): (يقوم) بالياء التحتية المثناة.