تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ (١)، ثنا الصَّعِْق بْنُ حَزْن (٢)، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ (٣)، عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَفِيهِ: "وَنَحْنُ نَدْعُوهُ عِنْدَنَا يَوْمَ الْمَزِيدِ، قُلْتُ: مَا الْمَزِيدُ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى: جَعَلَ فِي الْجَنَّةِ (٤) وَادِيًا أَفْيَحَ (٥)، وَجَعَلَ فِيهِ كُثْبَانًا مِنَ الْمِسْكِ (٦)، فإِذا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةُ: نَزَلَ فِيهِ (٧) وَقَالَ: اكْسُوا عِبَادِي، أَطْعِمُوا عِبَادِي، اسْقُوا عِبَادِي، طيِّبوا (٨) عِبَادِي ثُمَّ يَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيدُ رِضْوَانَكَ رَبَّنَا، فَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ، فَيَنْطَلِقُونَ، وَتَصْعَدُ (٩) الْحُورُ الْعِينُ إِلَى الْغُرَفِ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ (١٠) خَضْرَاءَ، أَوْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ".

هَذَا [آخِرُ الْحَدِيثِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ ما بعده] (١١)، وإِسناده أجود من الأول.

الحكم عليه:

إِسناده حسن لذاته لحال شيبان وهو صدوق، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.

(١) في (ك): (سفين).

(٢) في (ك): (حرب).

(٣) في (ك): (النساى).

(٤) في (ك): (واديًا في الجنة) بتقديم واديًا.

(٥) في (ك): (منح) بلا نقط ولا ألف.

(٦) في مسند أبي يعلى زاد (الأبيض).

(٧) في (ك): (دفيه) وفي (عم): (منه) هكذا غير ظاهر، واستشكله الناسخ، وقال في الحاشية (كذا).

(٨) في (ك): (طيبوا) بتقديم الباء.

(٩) في (ك): (يصعد) باليا. التحتية المثناة.

(١٠) في (ك): (زمردة).

(١١) ما بين المعكوفتين سقط من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٢٢