تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للرجل (١): اذهب إليه، فأتني بِهِ لِتَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ (٢) عُمَرُ رضي الله عنه يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَنْتَ الَّذِي تُضِلُّ (٣) النَّاسَ بِغَيْرِ (٤) عِلْمٍ، فَقَالَ زَيْدٌ (٥) رضي الله عنه: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ابْتَدَعْتُهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي، و(إنما) (٦) أَخْبَرَنِي بِهِ أَعْمَامِي، قَالَ: وَأَيُّ عُمُومَتِكَ؟ قَالَ: أبي، وأبو أيوب، وَرِفَاعَةُ يومئذٍ عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنهم، فَقَالَ (٧) رِفَاعَةُ رضي الله عنه: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - (٨) وَقَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَعْلَمُ، قَالَ: لَا عِلْمَ لِي، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ، (٩) وَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ رضي الله عنه: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ إِنَّ هَذَا الأمر (١٠) لا يصلح.

(١) قوله: (للرجل)، ليست في (ك).

(٢) قوله: (له)، ليست في (حس).

(٣) في (عم): (فضل)، وهو تصحيف.

(٤) في (عم) و(حس): (بعد).

(٥) في (مح) كرر لفظ: (قال)، ولا معنى لذلك.

(٦) عن (حس) و(سد) و(ك)، أما (مح) و(عم) ففيها: (أنا).

(٧) في (عم): (فقال له).

(٨) الواو ليست في (عم).

(٩) عن قوله: (قال ... الخ الحديث) سقط عن (حس).

(١٠) في (عم) و(سد): (قد) بدل (الأمر)، وليس في (ك) قوله: (إن هذا الأمر).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٨٧