تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ - بَابُ مَنْعِ الْجُنُبِ مِنْ إِتْيَانِ الْمَسْجِدِ

١٨٢ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مَحْدُوجٍ الْهُذَلِيِّ (١)، عَنْ جَسْرَةَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى صَرْحَةِ (٢) الْمَسْجِدِ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: (أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، وَلَا حَائِضٍ، إِلَّا لِلْنَّبِيِّ - ﷺ - وأزواجه، و(علي) (٣) وَفَاطِمَةَ، رضي الله عنهم، أَلَا هَلْ بَيَّنْتُ لَكُمُ الْأَسْمَاءَ أَنْ تَضِلُّوا).

أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) عَنْ أَبِي بَكْرٍ، دُونَ قَوْلِهِ: (إِلَّا لِلنَّبِيِّ - ﷺ - إلى آخره).

١٨٢ - تخريجه:

أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٩٩: ٢٦٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٧٣: ٨٨٣)، والبيهقي (٧/ ٦٥، كتاب النكاح، باب دخوله المسجد جنبًا)، وابن حزم في=

(١) هكذا في كل النسخ، وفي ابن ماجه ومصادر الترجمة: (الذهلي)، ولعله الصواب.

(٢) في (عم) و(سد): (خوخة)، والصرحة: ساحته ووسطه. انظر: غريب الحديث للحربي (١/ ٥٨)؛ وغريب الحديث للخطابي، (١/ ٥٤٣).

(٣) من (عم) و(سد)، وفي (مح) و(حس) و(ك): (عليًا)، بالنصب، وهو خطأ، لأنه معطوف على مجرور.

(٤) في سننه (١/ ٢١٢: ٦٤٥، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في اجتناب الحائض المسجد).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٧٨