١٦٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا فُضَيْلُ (١) بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ (٢) أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ: ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي كَثِيرُ الشَّعْرِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وأطيب.
١٦٩ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٦٥، في الجنب كم يكفيه)، بمثله سندًا، وبنحو لفظه.
وأحمد في المسند (٢/ ٥٤): حدثنا وكيع، فذكر بمثل حديث الباب سندًا ولفظًا.
الحكم عليه:
هذا إسناد ليس بالقوي، فيه فضيل، وهو صدوق يهم، وأيضًا عطية، وهو صدوق يخطىء كثيرًا، ويدلس تدليسًا قبيحًا، وهو تكنيته للضعفاء أمثال الكلبي، وقد عنعن.
إلَّا أن للحديث شواهد صحيحة بنحو لفظه، يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، مثل:
١ - حديث جابر رضي الله عنه، أخرجه البخاري (الفتح ١/ ٣٦٨: ٢٥٦)؛ ومسلم (١/ ٢٥٩: ٣٢٩).
٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١/ ٦٤)، لكن في إسناده محمد بن عجلان، وفي روايته عن أبي هريرة كلام. التقريب (ص ٤٩٦: ٦١٣٦)، لكن لا بأس به في الشواهد والمتابعات. وسيأتي مزيد من الشواهد الصحيحة عند الحديث الآتي.
(١) في (مح) و(حس): (ابن فضيل)، وهو خطأ، ويدل على صواب ما أثبته ما جاء في المصنف -وسيأتي-، وإتحاف الخيرة (ص ٣٦١: ٢٥٣).
(٢) في (ك): (بن)، بدل: (عن).