٤٣٣١ - أخبرنا (١) الفضل بن موسى السّيناني (٢)، حدَّثنا محمد بن عمرو، أخبرنا (٣) أشياخنا، عن عمر رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وُضِعَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فجعل الناس يصلون عليه أفواجًا [أفواجًا] (٤).
٤٣٣١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٢٦ ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بسند ضعيف لجهالة التابعي. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف؛ لأجل الراوي المبهم.
وفي الباب:
١ - عن ابن المسيب، قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وضع على سريره، فكان الناس يدخلون زمرًا زمرًا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد، وتوفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء -ﷺ-.
رواه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٨٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٦٢: ١٨٨٨٧).
٢ - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، وفيه: وصُلِّي عليه بغير إمام.
رواه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٧٤: ٦٣٧٧).
قال ابن كثير في البداية والنهاية (٥/ ٢٣٢): إن صلاتهم عليه فرادى لم يؤمهم أحد عليه، أمر مجمع عليه لا خلاف فيه، وقد اختلف في تعليله. اهـ.
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) في (مح) و(عم) و(سد): "الشيباني"، والتصحيح من كتب الرجال.
(٣) في (عم): "أنبأنا".
(٤) هذه الزيادة، أضفتها من (مح).