٤٣٢١ - قال أبو يعلى: حدَّثنا كامل، حدَّثنا ابن لهيعة، حدَّثنا أبو الْأَسْوَدِ،عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ (١).
*هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ منكرات ابن لهيعة.
٤٣٢١ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٨/ ٢٥٨: ٤٨٤٣).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ١٩٩: ٤٥٧)، وقال: هذا حديث منكر. فقد ثبت في الصحيح أن النبي -ﷺ- قال: ذاك داء ما كان الله ليقذفني به. اهـ.
وذكره أيضًا في المجمع (٩/ ٣٤)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى بنحوه، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٢٥ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى وذكر ما قاله الهيثمي في المقصد العلي بلفظه.
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط -كما في مجمع البحرين (٢/ ٣٨٤: ٢٢٨) - من طريق أبي الأسود، قال: حدَّثنا ابن لهيعة به بلفظ مقارب.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي الأسود، إلَّا ابن لهيعة. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف منكر.
(١) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٣٠٣): ذات الجنب: هي الدُّبَيْلة والدُّمّل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها. وذو الجنب الذي يشكي جنبه بسبب الدُّبَيْلة، إلَّا أن ذو للمذكر وذات للمؤنث، وصارت ذات الجنب علمًا لها وان كانت في الأصل صفة مضافة. اهـ.