تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي.

وأما رواية ابن المبارك: فرواها أحمد في مسنده (٣/ ٤١٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٥/ ٢٤٤: ٨٧٩٣)، كتاب السير، باب جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٨)، وأبو القاسم التيمي في دلائل النبوة (ح٢٢٤).

وأما رواية محمد بن يوسف الفريابي، رواها الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢١١:٥٧٥).

وأما رواية عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الزهري والأوزاعي، رواها الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٧٦: ٨٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١١/ ١٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢١١: ٥٧٥)، وفي الأحاديث الطوال (٢٥/ ٣٠٣: ٥٢)

قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠)، رجاله ثقات. اهـ.

وأما رواية محمد بن شعيب بن شابور، فرواها ابن حبّان، كما في الإِحسان (١/ ٢٢١: ٢٢١).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه ثلاث علل:

١ - يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.

٢ - عاصم بن عبد الله العمري، وهو ضعيف.

٣ - عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال الحسيني: لا يعرف.

وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.

وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق، كما في تخريجه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٤٩٦